داود بن محمود القيصري

113

رسائل قيصرى ( حواشى آقا محمد رضا قمشه اى ) ( فارسى )

ملازم است با تجلى حق در كسوت أسماء و صفات ، چون اسم عبارتست از ذات با اعتبار صفتى از صفات إلهية ، و اين همان تجلى حق در صور أسماء خودست . قال بعض الاعاظم روحي فداه في شرحه على الدعاء المتعلق بالاسحار : « فاعلم أن الاسم عبارة عن الذات مع صفة معينة من صفاته و تجل من تجلياته ، فان الرحمن ذات متجلية بالرحمة المنبسطة و الرحيم ذات متجلية بالتجلي الرحمة التي هي بسط الكمال . . . و هذا أول تكثر وقع في دار الوجود . . . » . حقيقت ذات باعتبار ظهور در صفات كليه و جزئيه و تشأن بصور كماليه و تجلى در صور أسماء إلهية ، متعين است به تعين جامع كلى و چه آنكه ذات بىهمال أو از أزل الآزال بذات خود عالم بود و از آنجا كه علم بذات در بردارد علم به كليه تعينات وجوديه را أعم از أسماء إلهية و حقايق امكانيه كه همان أعيان ثابته و صور اسمائيه باشند . از علم ذات بذات كه از آن به « تجلى حق بذاته » تعبير نموده‌اند تعين أول و از تعينات غير متناهيهء لازم اين تجلى ذاتي كه منشأ كثرات اسمائيه و صفاتيه و ظهور أعيان ثابته و تعين كلى جامع تعينات غير متناهيه است به تعين ثانى تعبير شده است انكشاف تفصيلي حقايق وجوديه در حضرت علميه به عين علم حق بذات خويش ، همان علم حق است به كليه حقايق وجوديه و كثرات حقيقيه و كثرات نسبيهء اعتباريه . أولين تكثر حاصل در وجود ، تكثر حاصل از تجلى و ظهور ذات للذاتست و اين تكثر همان حضور و ظهور ذات للذات و حضور و ظهور